اعتبر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم، أن التفاوض مع الجانب الروسي أسهل من التفاوض مع الجانب الأوكراني، معلناً رغم ذلك أنه يدرس فرض عقوبات على روسيا.
وقال ترامب إنه يصدّق الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، مضيفاً: «بصراحة أجد التعامل مع أوكرانيا أكثر صعوبة وهم لا يملكون الأوراق. قد يكون التعامل مع روسيا أسهل».
ورغم ذلك، أعلن ترامب، عبر منصة «تروث سوشال»، أنه «بناءً على أن روسيا تقصف أوكرانيا حالياً في ساحة المعركة، أفكّر بقوة في فرض عقوبات مصرفيّة واسعة النطاق وعقوبات ورسوم جمركيّة على روسيا، إلى أن يتم التوصل إلى وقف إطلاق النّار واتفاق تسوية نهائي بشأن السلام»، داعياً المسؤولين الروس إلى الحضور إلى طاولة المفاوضات «قبل فوات الأوان».
وفي هذا السياق، أشار مدير «المجلس الاقتصادي الوطني» الأميركي، كيفن هاسيت، إلى أن التهديد جزء من استراتيجية دبلوماسية لترامب. وقال هاسيت، للصحافيين، إن «الرئيس ترامب مصمّم على حاجتنا إلى إحضار الجميع إلى طاولة المفاوضات، ويمكننا أن نفعل ذلك باستخدام الجزرة، ويمكننا أيضاً أن نفعل ذلك باستخدام العصا، وهو يتوجه بكلامه إلى الجميع».
ويأتي تهديد ترامب بعد شنّ روسيا هجمات بأسراب من الطائرات المُسيّرة والصواريخ اليوم، ضدّ بنى تحتية للطاقة في أوكرانيا.
«عمل مكثّف» أميركي - أوكراني
بدوره، أكّد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أنه يريد «السلام في أقرب ما يمكن»، قبل لقاء مرتقب الأسبوع المقبل بين وفد أميركي وآخر أوكراني في السعودية، وبعد انتقادات واشنطن له باعتبار أنه يرفض التفاوض مع موسكو.
وأشار زيلينسكي، في خطابه اليوم، إلى أنه «جرى عمل مكثّف مع طاقم الرئيس ترامب طوال اليوم على عدّة مستويات مع عدّة مكالمات».
إلى ذلك، رحّبت وزارة الخارجية السعودية، في بيان، بـ«استضافة اللقاء المقرّر بين الولايات المتحدة الأميركية وأوكرانيا الذي سيُعقد في جدة الأسبوع المقبل»، مؤكدةً أنها «مستمرة في بذل جهودها لتحقيق سلام دائم لإنهاء الأزمة الأوكرانيّة».